سأحْمِلُ نفْسِي على آلةٍ . . . فإمّا عليها وإمّا لَها
والآل : السَّرابُ ، وهذا الغالب على الناس والجاري على ألسنتهم ، وإنما الآل : الذي يكون ضُحىً يرفعُ الشُّخوص ، والسَّرابُ : الذي يكون نِصْفَ النهار كأنه ماءٌ جارٍ .
والآل : الشَّخْصُ ، يُقال : حَيّا الله آلَكَ ، أي : شَخْصَكَ ؛ قال نابغةُ بني ذُبْيان : [ الطويل ]
فلمْ يَبْقَ إلا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ . . . وسُفْعٌ على أُسٍّ ونُؤْيٌ معَثْلَبُ
مُعَثْلَب : مُهَدَّم .
ويقال : أَمَرْته وآمَرْتهُ : من الأمر الذي هو ضِدُّ النَّهْي .
وآمَر اللَّهُ الخَلْقَ ، وأَمَرَهُم : كثَرَّهُم ، وقرأ الحسنُ البِصْريُّ { ءامَرْنا مُتْرَفِيْهَا } [ سورة الإسراء / 61 ] ، بالمَدِّ .
ويُقال : رجلٌ أَبَحُّ : مُنْقَطِعُ الصَّوْت .
وعُضْوٌ أَبَح : إذا كان مُكْتَنِزَ اللَّحم ، وقال : [ الطويل ]
المنجد في اللغة — صفحة 109
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص١٠٩