تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
سأحْمِلُ نفْسِي على آلةٍ . . . فإمّا عليها وإمّا لَها والآل : السَّرابُ ، وهذا الغالب على الناس والجاري على ألسنتهم ، وإنما الآل : الذي يكون ضُحىً يرفعُ الشُّخوص ، والسَّرابُ : الذي يكون نِصْفَ النهار كأنه ماءٌ جارٍ . والآل : الشَّخْصُ ، يُقال : حَيّا الله آلَكَ ، أي : شَخْصَكَ ؛ قال نابغةُ بني ذُبْيان : [ الطويل ] فلمْ يَبْقَ إلا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ . . . وسُفْعٌ على أُسٍّ ونُؤْيٌ معَثْلَبُ مُعَثْلَب : مُهَدَّم . ويقال : أَمَرْته وآمَرْتهُ : من الأمر الذي هو ضِدُّ النَّهْي . وآمَر اللَّهُ الخَلْقَ ، وأَمَرَهُم : كثَرَّهُم ، وقرأ الحسنُ البِصْريُّ { ءامَرْنا مُتْرَفِيْهَا } [ سورة الإسراء / 61 ] ، بالمَدِّ . ويُقال : رجلٌ أَبَحُّ : مُنْقَطِعُ الصَّوْت . وعُضْوٌ أَبَح : إذا كان مُكْتَنِزَ اللَّحم ، وقال : [ الطويل ]
المنجد في اللغة — صفحة 109 | ضاحى عبد الباقى / علي بن الحسن الهنائي ( كراع النمل ) / أحمد مختار عمر