وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } ( 1 ) { فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ } ( 2 ) ، { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } ( 3 ) ، { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ } ( 4 ) ، { وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } ( 5 ) ، { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ } ( 6 ) .
وفي القيامة كذلك : { لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ } ( 7 ) ، { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } ( 8 ) ، { يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ } ( 9 ) وآياتٌ عديدة .
فإن قلت : هذا الحكم ظاهرُهُ على مقتضي الآية إنما هو إلى يوم القيامة ، ولا تدخل ( ما ) بعد إلى ما في قبلها .
قلت : لا مانعَ من دخولِه ، وعلى فرض عدم التسليم فقد جاءت بمعنى مع كقوله تعالى : { وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ } ( 10 ) أي معَ المرافق .
فإن قلت : سلَّمنا عذابَ الكافرِ في الدنيا بالذِّلَّةِ ، فكيف جوَّزتَ إتيان المؤمن الأجر
هامش
( 1 ) [ التوبة : 32 ] .
( 2 ) [ الصف : 14 ] .
( 3 ) [ غافر : 51 ] .
( 4 ) [ المنافقون : 8 ] .
( 5 ) [ المائدة : 3 ] .
( 6 ) [ آل عمران : 85 ] .
( 7 ) [ الأنبياء : 103 ] .
( 8 ) [ المائدة : 69 ] .
( 9 ) [ التحريم : 8 ] .
( 10 ) [ المائدة : 6 ] .