فقَبْلَهَا لم يكن الهوى والنَّفَسُ قد باشَرَ الرُّقيَة فأما أن يكونَ باعتبارِ التسبيحِ , والتحميدِ , والتكبير الواقع قبل القراءةِ , أو لأنَّها قد حصلتْ للهوى والنَّفَسِ البركةُ من قِبَلِ القراءة , كما أنَّه من توجَّه بوَجْهِهِ مثلاً للدعاء , أو للصلاةِ , أو في حالات الإقبال على الخالقِ عزَّ وعلا - يكون بذلكَ مع خضوعِهِ وذلَّتِهِ قد صار في مرْتَبةِ القَبولِ , وإن لم يكُنْ قد شرَعَ في ذِكْرِهِ , أو دخَلَ في صلاتهِ كما يقضي بذلكَ كَرَمُ الله ورحمتُه , أو لوجهٍ غيرِ هذِهِ الوجوهِ . انتهى السؤالُ .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 5960
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٥٩٦٠