وقد أورد دعاء عن ابن عباس عن علي ( عليه السلام ) كان يقنت به في صلاته ، وصفه في هامش المصباح بقوله : " هذا الدعاء عظيم الشأن رفيع المنزلة " وقال فيه علي ( ع ) كما روى عنه : " أن الداعي به كالرامي مع النبي في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم " .
ومما جاء فيه قوله ( ع ) عن بيت النبوة : " وقتلا أطفاله ، وأخليا منبره من وصيه ، ووارث علمه ، وجحدوا إمامته . . " إلى أن قال : " وبطن فتقوه ، وجنين أسقطوه ، وضلع دقوه ، وصك مزقوه . . الخ " ( 1 ) .
وقد جاء في تعليقته على المصباح المطبوعة بهامشه ، ونقله عنه العلامة المجلسي صاحب البحار : " قال الشيخ العالم أبو السعادات ، السعد بن عبد القاهر في كتابه رشح البلاء قوله : فقد أخربا بيت النبوة إلى آخره ، إشارة لما فعله الأول والثاني مع علي ( عليه السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) من الإيذاء ، وإرادة الإحراق بالنار ، وقادوه كالجمل المخشوش ، وضغطا فاطمة ( ع ) في بابها ، حتى أسقطت بمحسن ، وأمرت أن تدفن ليلاً ، ولا يحضر الأول والثاني جنازتها . . " ( 2 ) .
وقال : " والضلع المدقوق ، والصك الممزوق ، إشارة لما فعلاه مع فاطمة ( ع ) . . " ( 3 ) .
68 - وقال السخاوي المتوفى سنة 902 ه :
" . . والرابعة [ أي بنات النبي ( صلى الله عليه وآله ) ] من علي ( ع ) التي لم تتزوج غيره : الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم ، وزينب ، فمحسن مات صغيراً " ( 4 ) .
69 - وقال القسطلاني المتوفى سنة 923 ه :
" . . وقال غيره [ أي الليث ابن سعد ] : ولدت حسناً وحسيناً ومحسناً ، فهلك محسن صغيراً . . الخ " ( 5 ) .
وقال أيضاً : " ولدت حسناً وحسيناً ومحسناً ، فهلك محسن صغيراً . . الخ " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المصباح ص 551 و 552 ، وعلم اليقين ص 701 ، وراجع البحار ج 82 ص 261 .
( 2 ) حواشي المصباح للكفعمي ص 553 ن والبحار ج 82 ص 261 .
( 3 ) حواشي المصباح للكفعمي ص 555 ، والبحار ج 82 ص 261 .
( 4 ) التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة ج 1 ص 19 .
( 5 ) إرشاد الساري ج 6 ص 441 ، وذخائر العقبى ص 55 .
( 6 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 198 .