وقال أيضاً : " كان له من الولد أربعة عشر ذكراً ، منهم الحسن والحسين ومحسن من فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
59 - وقال المحقق الفاضل المقداد السيوري المتوفى سنة 826 ه :
" إن علياً ( عليه السلام ) وجماعة لما امتنعوا عن البيعة ، والتجأوا إلى بيت فاطمة ( عليها السلام ) منكرين بيعته ، بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها وأسقطت سقطاً اسمه محسن ، وأضرم النار ليحرق عليهم البيت وفيه فاطمة ( عليها السلام ) وجماعة من بني هاشم ، فأخرجوا علياً ( عليه السلام ) قهراً بحمائل سيفه يقاد . .
لا يقال هذا الخبر يختص الشيعة بروايته ، فيجوز أن يكون موضوعاً للتشفيع ، لأنا نقول : ورد أيضاً عن طريق الخصم ، رواه البلاذري وابن عبد البر وغيرهما . .
ويؤيده قوله عند موته : ليتني تركت بيت فاطمة ، لم أكشفه " ( 2 ) .
60 - وقال أحمد بن يحيى ابن المرتضى المتوفى سنة 840 ه :
" فولدت له الحسن والحسين ومحسناً مات صغيراً " ( 3 ) .
وقال أيضاً : " وأولاده الحسن والحسين ومحسن من فاطمة ثم محمد بن الحنفية " ( 4 ) .
61 - وقال ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه عن المحسن :
" استدركه ابن فتحون على ابن عبد البر وقال : أراه مات صغيراً " ( 5 ) .
وعنونه في الصحابة فقال : " المحسن بتشديد السين المهملة ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ، سبط النبي ( صلى الله عليه وآله ) " ( 6 ) .
62 - وقال ابن الصباغ المالكي المتوفى سنة 855 ه :
" وذكروا أن فيهم محسناً شقيقاً للحسن والحسين ( عليهما السلام ) ذكرته الشيعة ، وأنه كان سقطاً " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) مآثر الإنافة ج 1 ص 100 .
( 2 ) اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية ص 302 .
( 3 ) البحر الزخار ج 1 ص 208 .
( 4 ) البحر الزخار ج 1 ص 221 .
( 5 ) الإصابة ج 3 ص 471 .
( 6 ) الإصابة ج 3 ص 471 .
( 7 ) الفصول المهمة ص 126 ، والبحار ج 32 ص 90 .