81 - وقال الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 ه :
" وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها ، وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سماه محسناً " ( 1 ) .
82 - وقال السيد تاج الدين علي بن أحمد الحسيني من أعلام القرن 11 ه
" سبب وفاتها هو من الضرب الذي أصابها ، وأسقطت بعده الجنين . . " ( 2 ) .
83 - وقال الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه :
" . . ومنها ما رواه البلاذري ، واشتهر بين الشيعة : أنه حصر فاطمة ( ع ) في الباب ، حتى أسقطت محسناً ، مع علم كل أحد بقول أبيها : بضعة مني من آذاها فقد آذاني " ( 3 ) .
وقال :
" أولادها خمس : حسين وحسن * وزينب وأم كلثوم أسن
ومحسن أسقط في يوم عمر * من فتحة الباب كما قد اشتهر "
إلى أن قال :
" سببه قيل حضور الأجل * وقيل من ضربة ذاك الرجل
إذ أسقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدي له أنينها ( 4 )
84 - وروى المجلسي المتوفى سنة 1110 ه :
" وفي نص عن التوراة : " إليا ، أبو السبطين : الحسن والحسين ومحسن : الثالث من ولده . كما جعلت لأخيك هارون ، شبراً وشبيراً ومشبراً " ( 5 ) .
وقال : وفي رسالة عمر لمعاوية : " . . واشتد بها المخاض ، ودخلت البيت ، وأسقطت سقطاً سماه علي محسناً " ( 6 ) .
وقال : " قد استفاض في رواياتنا بل في رواياتهم أيضاً : أنه روّع فاطمة ( ع ) حتى ألقت ما في بطنها " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) نوادر الأخبار ص 183 ، وعلم اليقين ص 668 و 688 . وراجع : عوالم العلوم ج 11 ص 414 .
( 2 ) التتمة في تواريخ الأئمة ص 28 ط سنة 1412 ه توزيع دار الكتاب .
( 3 ) إثبات الهداة ج 2 ص 370 ، والصراط المستقيم للبياضي ج 3 ص 12 .
( 4 ) أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة ص 13 و 14 ( مخطوط ) ، وراجع : أعلام النساء ج 2 ص 316 و 317 .
( 5 ) البحار ج 38 ص 145 عن المناقب .
( 6 ) البحار ج 30 ص 294 و 295 .
( 7 ) البحار ج 38 ص 209 و 210 .