تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 4370

مساهمون:

ص٤٣٧٠
في السنة المطهرة من الأحاديث المصرحة بالأمر بالمعروف ( 1 ) فهو المقابل للمنكر ، والمراد المعروف في الشرائع ، وعند أهلها ، والمنكر في الشرائع وعند أهلها ، وكذلك ما يلائم عقول المتشرعين من تحسين العدل ، وسائر الملكات النفسانية المستحسنة ؛ فإنه من المعروف ، وما كان منافرًا لها من الظلم وما يشابهه فهو من المنكر . وبالجملة فتحقيق هذا المبحث يحتاج إلى تطويل يشتمل على بيان ما في كل آية من الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية من المعاني الخاصة ببعض المعاني تارة ، والعامة
هامش
( 1 ) منها : ما أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 7056 ) ومسلم رقم ( 1709 ) عن عبادة بن الصامت وفيه : " . . وعلى أن نقول الحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم " . ومنها : ما أخرجه مسلم في صحيحه رقم ( 49 ) من حديث أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول : " من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " .