الله عليه وآله وسلم - ، وهو حديث صحيحٌ .
ووجهُ الاستدلال بذلك أن النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لما سوّغ الأجر على التلاوة أفاد ذلك أنه يلحقُ من سلَّم الأجر ثوابُ التلاوة ، أوما هو مقصود بها .
وأما ما قيل من أن تلاوة القرآن دعاء ، وأنه يلحقُ مطلقًا كما تقدم من الإجماع على لحوق الدعاء [ 3 ب ] فغير مسلم أنه دعاءٌ ، بل هو تلاوةٌ للفظٍ مخصوص ، فيه أحكام شرعية وقصص ، ومواعظ وعبر ، وزواجر ، وترغيبات ، وترهيبات ؛ وليس ذلك من الدعاء كما لا يخفى .
وفي هذا كفايةٌ لمن له هدايةٌ . والله ولي التوفيق .
كتبه المجيب محمد الشوكاني غفر الله له .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 4153
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٤١٥٣