على صورة الغلاف ما نصُّهُ :
الحمدُ لله :
لما اطلعتُ على هذا الجوابِ الشافي ، وتأمَّلْتُهُ قلتُ مرتجِلاً :
إليَّ أبحاثٌ أتتْ وفيَّة . . . مفيدةٌ في الشركةِ العُرفيةِ
كأنها الرياضُ في الذاتية . . . أو الفصوصُ في السَّنا الياقوتيةِ
أو حُسْنُ هيفا واصلتْ عشيةً . . . فاقت بِدّلِّها على البريّةِ
فصَّلها بالفصلِ والجنسيةِ . . . العالم الفردُ بأحوذيةِ
محمدٌ مخلصُ حسن النيةِ . . . الشمسُ في علومنا الدينيةِ
والبدرُ في الإغلاسِ وفي العشيةِ . . . جوزي بها الأياديَ السنيَّةِ
في داره الأولى والأُخرويةِ
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 3979
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٣٩٧٩