تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 3155

مساهمون:

ص٣١٥٥
في صلواتهم التي كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، وليعلموا دخولهم تحت قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [ 6 أ ] - : " ليس التفريط في النوم ، وإنما التفريط في اليقظة ، وذلك بأن تؤخر الصلاة حتى يدخل وقت أخرى " ( 1 ) ودخولهم تحت قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " من جمع بين الصلاتين فقد أتى بابا من أبواب الكبائر " ( 2 ) كما روي ذلك مرفوعا . وليعلموا أيضًا أنهم من القوم الذين يميتون الصلاة وقد ذمهم الشارع بما هو معروف . والحاصل أنهم مخالفون لهديه الدائم المستمر منذ ثلاث وعشرين سنة ، ومتمسكون بما هو خارج عن مطلوبهم خروجا أوضح من شمس النهار ، وعلى نفسها براقش تجني . وفي هذا المقدار كفاية لمن له هداية . انتهى الجواب والله الموفق للصواب [ 6 ب ] .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم في صحيحه رقم ( 881 ) وأبو داود رقم ( 437 ) و ( 441 ) وأحمد ( 5 ) والترمذي رقم ( 177 ) والنسائي ( 1 ) وابن ماجة في صحيحه رقم ( 989 ) من طرق عن قتادة قال : قال سول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ليس في النوم تفريط إنما على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت صلاة أخرى " . وهو حديث صحيح . ( 2 ) تقدم تخريجه وهو حديث ضعيف جدا .