وعدم الاستقبال والاستدبار للقبلة ، وعليه الاستجمار بثلاثة أحجار طاهرة ، أو ما يقوم مقامها ، وتندب الاستعاذة عند الشروع . والحمد بعد ( 1 ) الفراغ .
[ الباب الرابع ] باب الوضوء
[ الفصل الأول : فرائض الوضوء ]
يجب على كل مكلف أن يسمي ، إذا ذكر ، ويتمضمض ويستنشق ، ثم يغسل جميع وجهه ، ثم يديه مع مرفقيه ثم يمسح رأسه مع أذنيه ويجزئ مسح بعضه والمسح على العمامة ، ثم يغسل رجليه مع الكعبين ، وله المسح على الخفين ولا يكون وضوءًا شرعيًّا إلا بالنية .
[ ال - ] فصل [ الثاني : مستحبات الوضوء ]
ويستحب التثليث في غير الرأس ، وإطالة الغرة والتحجيل ، وتقديم السواك ، وغسل اليدين إلى الرسغين ثلاثًا قبل الشروع في الأعضاء المتقدمة .
[ ال - ] فصل [ الثالث : نواقض الوضوء ]
وينتقض الوضوء بما خرج من الفرجين من عين أو ريح ، وبما يوجب الغسل ، ونوم المضطجع وأكل لحم الإبل والقيء ومس الذكر .
[ الباب الخامس ] باب الغسل
[ الفصل الأول : متى يجب الغسل ]
هامش
( 1 ) يشير إلى الحديث الضعيف الذي أخرجه ابن ماجة رقم ( 301 ) من حديث أنس قال : كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خرج إلى الخلاء قال : « الحمد لله الذي أذهب عني الأذي وعافاني » .
ولكن يقوم مقام الحمد الاستغفار للحديث الصحيح الذي أخرجه أبو داود رقم ( 30 ) والترمذي رقم ( 7 ) وقال : حديث حسن غريب .
وابن ماجة رقم ( 300 ) من حديث عائشة قالت : كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خرج من الخلاء قال : « غفرانك » .