تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
الجعبري ( 1 ) لما اجتمع بابن صاحب هذا الكتاب . قال : رأيته شيخا بخسا يكذب بكل كتاب أنزله الله تعالى وبكل نبي أرسله . . وقال الفقيه [ 25 ] أبو محمد ( 2 ) بن عبد السلام لما قدم القاهرة ، وسألوه عن ابن عربي . فقال : شيخ سوء مقبوح يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا . قال ذلك قبل أن يظهر من قوله : أن العالم هو الله ثم قال بعد أن عدد مثالبهم ولم أصف عشر ما يذكرونه من الكفر . ثم قال : فرؤوسهم أئمة كفر ويجب قتلهم ولا تقبل توبة أحد منهم إذا اخذ قبل التوبة فإنه من أعظم الزنادقة ثم قال : ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم ، أو ذب عنهم ، أو أثنى عليهم ، أو عظم كتبهم ، أو عرف
هامش
( 1 ) هو إبراهيم بن معضاد بن شداد الجعبري الشاذلي ، شاعر صوفي ، له مشاركة في أشياء من العلم والطب ، ولد سنة 597 ه‍ وتوفي سنة 687 ه - . معجم المؤلفين ( 1 / 114 - 115 ) وشذرات الذهب ( 5 / 399 - 400 ) . ( 2 ) هو عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الشافعي ، كنيته أبو محمد ، ولقبه عز الدين - واختصر بالعز جريا على عادة علماء عصره ، وعرف بسلطان العلماء وبائع الملوك ، أصله الأول من المغرب ، ثم بحكم الهجرات إلى توالت على قبائل العرب عبر التاريخ نزحت قبيلته إلى الشام ، فأصبح شاميا بعد ذلك وكان أمارا بالمعروف نهاءا عن المنكر ، لا يخاف في الله لومة لائم - ولد سنة 578 ه‍ وتوفي سنة الذيل على الروضتين ( ص 216 ) ، فوات الوفيات للكتبي ( 2 / 350 - 352 ) ، معجم المؤلفين ( 5 / 249 ) .