تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 998

مساهمون:

ص٩٩٨
إيمانه وصار عند مشائخك من الصديقين وهذا أول غلط صدر منك في المحاماة عن أعراضهم ، وهانحن قد نبهناك عليه فخذ به أودع . ثم اعلم ثانيًا : أن قولك : إنهم يريدون خلاف الطاهر في كلامهم كذب بحت وجهل مركب فإنهم مصرحون بأنهم لا يريدون إلا ما قضى به الظاهر . هذا الإمام السخاوي في " القول المبني " عن ترجمة ابن عربي قال : إنه صرح في الفتوحات إن كلامه على ظاهره ، وقال أيضًا في الضوء اللامع ( 1 ) في ترجمة العلامة حسين بن عبد الرحمن الأهدل : قال : وقيل لي عنه : أنه قال : - يعني ابن عربي - إن كلامي على ظاهره وإن مرادي منه ظاهره فكيف تزعم أيها المغرور أنه لا يريد ما يدل عليه ظاهر كلامه وهذا نصه . وكلامه في فتوحاته ( 2 ) وفصوصه ( 3 ) كلام عربي لا عجمي ، وكذلك ص م غيره من أهل نحلته . فكيف لا يفهم ظاهرة علماء الشريعة وهذا غلط ثان من أغاليطك ننبهك عليه .
هامش
( 1 ) ( 2 / 3 رقم 147 ) . ( 2 ) ( الفتوحات المكية ) : من أكبر مؤلفات ابن عربي وأخرها تأليفا . ألفها في فترة إقامته في مكة ، ثم كتبها ثانية بدمشق ، ذكر أنه زاد عليها زيادات لا توجد في النسخة الأولى . والكتاب مطوع في أربع مجلدات كبيرة . بمطبعة دار الكنب العربية المصرية . ويكاد يشتمل على كل ما أورده ابن عربي في مؤلفاته الأخرى . وقد قضى في وضعه وتمحيصه ثلاثين سنة أو يزيد . قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية ( 13 / 149 ) : إن فيه ما يعقل ومالا يعقل ، وما ينكر ومالا ينكر وما يعرف ومالا يعرف . انظر : كشف الظنون ( 2 / 1238 ) . ( 3 ) ( فصوص الحكم ) : من مؤلفات ابن عربي ، زعم أنه ألقاه إليه الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإنما الذي التياه إليه الشيطان لأن فيه من الكفر والإلحاد ما قد بينه ابن تيمية - رحمه الله - في حقيقة الاتحاديين . قال أبو العلاء عفيفي في مقدمة ( الفصوص ) : له طريقة في تأويل الآيات فيها تعسف وشطط ، ويعمد إلي تعقيد البسيط وإخفاء الظاهر لأغراض في نفسه . يقول ( نيكولسون ) في وصف أسلوب ابن عربي في النصوص : إنه يأخذ نصا من القرآن أو الحديث ويؤوله بالطريقة التي نعرفها في كتابات ( فيلون اليهودي ، وأريجن الإسكندري ) . وقد طبع الكتاب سنة 365 ه‍ دار إحياء الكتب العربية في مجلد واحد . الجزء الأول فيه نص كتاب الفصوص ، والجزء الثاني تعليقات عليه لأبي العلا عفيفي . حاشية الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ( ص 192 ) تحقيق - د . عبد الرحمن ابن عبد الكريم اليحي . . ومما حرف فيه الكلم عن مواضعه وتلاعب فيه . بمعاني الآيات واتى بكفر لا يشبه كفر اليهود الذين قالوا عزير ابن الله ولا النصارى الذين قالوا المسيح ابن الله ، وقالوا هو الله وقالوا ثالث ثلاثة فإن النصارى وإشباههم خصوا الحلول والاتحاد بشخص معين ، وهؤلاء جعلوا الوجود بأسره على اختلاف أنواعه وتقابل أضداده مما لا يسوغ التلفظ بحكايته هو المعبود فلم يكفر أحد من الناس وكان هذا المذهب الذي انتحله ابن عربي . . وفي هذا الوقت العصيب تظهر طائفة من كتب ابن عربي ، وهي مطبوعة على ورق أبيض صقيل وتوزع مجانا ، مما يدل أن وراءها جماعات تحاول هدم الإسلام . لما فيها من أوهام وخرافات وشركيات . وهذه بعض أسمائها : - الفقه عند محمس الدين ( ابن عربي ) . - الإنسان الكامل . - القطب والغوث الفرد . كلام محيي الدين ( ابن عربي ) . - شرح كلمات الصوفية . والرد على ابن تيمية . من كلام محيط الدين ( ابن عربي ) . - شرح فصوص الحكم . من كلام محيط الدين ( ابن عربي ) . - الطريق إلي الله ، الشيخ والمريد ، من كلام محيط الدين ( ابن عربي ) . - شرح رسالة روح القدس في محاسبة النفس من كلام محيي الدين ( ابن عربي ) . - الخيال عالم البرزخ والمثال : ويليه : الرؤيا والمبشرات من كلام ( ابن عربي ) . - محيي الدين ( ابن عربي ) ترجمة حياته من كلامه . واعلم أن هذه الكتب وأمثالها يجب حرقها وتحرم قراءتها ومطالعتها واقتناؤها . ومن أمثال تلك الكتب ما يلي : - 1 / كتاب بوارق الحقائق ، تأليف الرواس . 2 / كتاب بارق الحمى وكشف الغين عن العين . 3 / كتاب سماع وشراب عند أشراف الأقطاب يمدح فيه الرواس شيخه الرفاعي . 4 / كتاب المجموعة النادرة . يكر فيها الرواس مؤلفات شيخه الرفاعي . 5 / قصيدة البردة للبوصيري . 6 / دلائل الخبرات فيها من الصلوات المخترعة والمنسوبة للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذبا . انظر : " كتب ليست من الإسلام " محجمود مهدي الاستانبولي ( 7 - 11 ، 27 - 46 ) ، ( 47 - 60 ) . "