[ مقدمة المؤلف ]
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمدك لا أحصي ثناء عليك وأصلي وأسلم على رسولك وآله وصحبه .
[ نص السؤال ]
( وبعد ) : فإنه سألني بعض آل الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الجامعين بين فضيلة العلم والشرف ، من سكان المدينة المباركة المعمورة بالعلوم مدينة زبيد ( 1 ) [ عن ] إنكار [ عائشة ] أم المؤمنين زوج النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لصدور الوصية من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لما ذكروا عندها أن عليا - عليه السلام - كان وصيا لرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وهذا ثابت من قولها في الصحيحين ( 2 ) ، والنسائي ( 3 ) من طريق الأسود بن يزيد بلفظ : متى أوصى إليه ؟ وقد كنت مسندته إلي
هامش
( 1 ) زبيد : واد مشهور يصب في قامة م البحر الأحمر مآتيه من جبال العدين وأودية بعدان والأودية النازلة من شرق وصاب . وهو من أخصب وديان اليمن تربة ونماء ، وتبلغ مساحته الزراعية 25 ألف هكتار .
وقد أطلق اسم الوادي على مدينة زبيد الواقعة في منتصفه . وكانت تعرف قديما باسم " الحصيب " نسبة إلي الحصيب بن عبد شمس بن وائل بن يغوث . . . بن سبأ اتخذها بني أيوب عاصمة لهم في أوائل حكمهم لليمن في القرن الثاني عشر الميلادي . وينسب إلي زبيد جمع كبر من العلماء منهم أبو قرة موسى بن طارق الزبيدي أحد الرواة المشهورين .
وفي زبيد قبر العلامة مرتضى الزبيدي صاحب " تاج العروس في شرح القاموس " عشرة مجلدات ووفاته سنة 205 اه - / 1790 م .
انظر : معجم البلدان والقبائل اليمنية ( ص 286 - 289 ) .
( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 2741 ) ومسلم في صحيحه رقم ( 1636 ) .
( 3 ) في السنن ( 6 / 241 ) .