ذلك .
ولم يجعل الله لأحد من العباد - وإن بلغ في العلم إلى أعلى مبلغ ، وجمع منه ما لم يجمعه غيره - أن يقول في هذه الشريعة بشيء لا دليل عليه من كتاب ولا سنة .
والمجتهد - وإن جاءت الرخصة له بالعمل برأيه عند عدم الدليل - فلا رخصة لغيره أن يأخذ بذلك الرأي كائنا من كان . والبحث في هذا يطول جدا . وقد جمعت فيه مصنفين مطولا ومختصرا - ولله الحمد - .
حرره مؤلفه في يوم الأربعاء الثالث من شهر ذي القعدة من شهور سنة 1228 حامدًا لله شاكرا له مصليا مسلما على رسوله [ 8 أ ] .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 1780
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص١٧٨٠