ووجه آخر : أن قثم بن العباس استشهد زمن عمر أو عثمان في بعض المغازي ، فكيف لقيه أبو إسحاق ؟ ! .
وفي " تهذيب الآثار " للطبري : وأبو إسحاق عندهم من المدلسين .
وقال ابن الأثير : مات عن مائة سنة وصلى عليه الصقر بن عبد الله عامل ابن هبيرة .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه .
وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي .
وفي قول المزي : واسم أبي شعيرة ذو يحمد الهمداني السبيعي ، والسبيع هو ابن صعب . نظر ؛ وذلك كأنه لم يدر أن ذا يحمد هو ابن السبيع لصلبة ؛ إذ لو عرفه لما قال : ما ذكرناه عنه .
وأيضًا السبيع هو ابن سبع بن صعب لا ابن صعب نفسه كما بيناه .
ولعله سقط من الكاتب ، على أنه المهندس بقراءته على الشيخ وضبطه .
والله أعلم .
قال الكلبي : أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع .
زاد أحمد بين علي وذي يحمد ، وهو ساقط من كتاب المزي ولا بد منه .
ولما ذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة نسبه كذلك .
وقال أبو عمر الداني : أخذ القراءة عرضًا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة ، والحارث الهمداني ، والأسود ، وذر ، وعلقمة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو ، ما رؤي يلحن قط .
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 209
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٠٩