إذا استتم قائمًا قرأ وهو قائم ألف آية ، وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم . وكان الأعمش إذا جاء إلى أبي إسحاق قال يونس : كنت أرحم أبا إسحاق من طول جلوسه معه ، وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًّا .
وعن شعبة عنه : الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين .
وقال أبو بكر : سألت أبا إسحاق - وذكر أشياء من أمر المختار - فقيل : ابن كم كنت ؟ قال : كنت غازيًا بخراسان .
وعن سفيان عنه قال : أعطيت الجعل زمن معاوية أربعين درهمًا ، ثنا أحمد بن زهير ، ثنا يحيى بن معين قال : مات أبو إسحاق سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
وثنا محمد بن يزيد ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : دخل الضحاك بن قيس الكوفة يوم مات أبو إسحاق فرأى الجنازة وكثرة من فيها فقال : كان هذا فيهم ثم رآني .
وثنا محمود بن غيلان ، ثنا يحيى بن آدم قال : قال ابن عياش : دفنا أبا إسحاق أيام الخوارج سنة ست أو سبع وعشرين ومائة .
وذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة وقال : مات سنة سبع وعشرين ومائة .
ومحمد بن سعد في الثالثة وذكر عنه أن جده لما قدم على عثمان قال : كم معك من عيالك يا شيخ ؟ فذكر .
فقال : أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك - خمس عشرة - يعني ألفًا وخمسمائة - ولعيالك مائة مائة .
وعن شعبة : كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري .
وعن ابن عياش : مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو مائة غير سنة .
وعن أبي نعيم : بلغ ثمانيًا أو تسعًا وتسعين سنة .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان مدلسًا . ومولده سنة تسع
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 206
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٠٦