وعشرين في خلافة عثمان ويقال : سنة اثنتين وثلاثين .
وفي " تاريخ " ابن قانع : مولده [ ق 237 / ب ] سنة ثلاث وثلاثين .
وفي " تاريخ البخاري " : قال أبو إسحاق : كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج ، ورأيت نساء النبي صلى الله عليه وسلم حججن في زمن المغيرة في هوادج عليها الطيالسة .
ورأيت الحارث بن أبي ربيعة والأسود ، وعن سفيان : دخلت على أبي إسحاق سنة ست وعشرين وكان قد أصيب ببصره .
وقال الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رؤوس محدثي الكوفة مثل : أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة .
فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم .
فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها ، كان التوقف في ذلك عندي الصواب ؛ لأن السلف أعلم بقوله صلى الله عليه وسلم .
وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش . قال الجوزجاني : وكذا ، حدثني إسحاق بن إبراهيم ، ثنا جرير قال : سمعت مغيرة يقول غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا .
قال إبراهيم : وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال : قدم علينا عمر بن يوسف .
كذا قال : والصواب يوسف بن عمر واليًا على الكوفة ، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته ، وقد
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 207
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٠٧