وفي كتاب « الطبقات » لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة انتهى .
وهو يعلمك أن المزي ما ينقل من أصل ( بحالنا ) ؛ وذلك أنه ذكر وفاته من عند ابن سعد فقط ، وأغفل ما ذكرناه ولو نقلها من كتابه لرأى ما ذكرناه مثبتا فيه .
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال : أخرج كتبك فقلت : أنا أحفظ من كتبي ، وقال أبو معاوية : كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم ، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة ، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري ، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين .
وفي كتاب المنتجيلي : كان أبوه صيرفيا بالكوفة فر من طارق ومات في رجب أو شعبان وهو مولى لبني هلال ولم يكن له كتاب وقال بشر بن قطن : سمعت سفيان ينشد لنفسه :
أرى رجالا بأدنى الدين قد قنعوا . . . ولا أراهم رضوا في العيش بالدون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما . . . استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
ولما سئل ابن المبارك عن مسلمة وسفيان حاضر قال : إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا ، قال ابن وضاح : لما كثر الناس في آخر عمره عليه جعل الخليفة عليه الشرط ينحون عنه الناس ولولا ذلك لقتل من تزاحمهم عليه وأجرى عليه كل يوم دينارا عينا ، ولما حج حسين الجعفي قبل يده .
وقال حماد بن زيد : رأيته عند عمرو بن دينار في أذنه قرط وكان جعفر يجري
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 413
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٤١٣