وذكر جعفر بن محمد الخواص الخلدي عن محمد بن يونس بن موسى : ثنا أبو عاصم سلام عن علي بن زيد قال : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة سمعت سعيدا يقول : يا أيها الناس اجعلوا نصب دعائكم لأمير المؤمنين بالسلامة والعافية حتى يسلم لكم دينكم ودنياكم .
وفي كتاب « المنتجالي » : مدني تابعي حج أربعين حجة ، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هو فقيه أهل المدينة ، غير مدافع ، وعن يزيد أنه كان يسرد الصوم .
وقال ابن قتيبة : لم يزل سعيدا مهاجرا لأبيه لم يكلمه حتى مات ، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا ، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته ، وقال قتادة : مات يوم مات وهو خير الأئمة .
وقال مالك : ما كان قلبه إلا من حديد .
ولما حج الوليد سلم على سعيد ، فقال : وعليك السلام يا أمير المؤمنين ، فسر الوليد بذلك ، وقال عبد الملك اليربوعي سمعته ينشد بين القبر والمنبر :
ويذهب نحوه المختال عني . . . رقيق الحد ضربته صموت
يلقي ماجد لا عيب فيه . . . إذا لقي الكريهة يستميت
ثم يقول : ما شاء الله ، ولما أراد مسرف قتله شهد مروان ، وعمرو بن عثمان أنه مجنون فخلى سبيله .
وفي « رجال سعيد » لمسلم بن الحجاج : روى عن : طلحة بن عبيد الله ، والمقداد بن الأسود ، وأسامة بن زيد ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الله بن سلام ، ورافع بن خديج ، وعقبة بن عامر الجهني ، وكعب الحبر ، ومروان بن الحكم ، قال : وروى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث ، والقعقاع بن حكيم ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، ومسلم بن يسار الأنصاري ، وعبيد بن سلام ( وبعجزة ) بن عبد الله ، وقارظ وكثير ابن عبد الرحمن الصنعاني ، وعمران بن بشير بن محرز ، وبكير بن أبي الفرات ، وأبو الليث
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 357
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٥٧