تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وعن سعد قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء قباء ينادي له بلال بالصلاة ، أي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء فاجتمعوا إليه ، فجاء يوما في قلة من الناس وليس معه بلال فجعل زنج الفصخ ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرطن بعضهم إلى بعض ، قال سعد : فرقيت عذقا فأذنت ، فاجتمع الناس ، فكان ذلك أول ما أذنت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « ما حملك على أن تؤذن ؟ » قال : بأبي وأمي رأيتك في قلة ولم أر بلالا معك ، ورأيت هؤلاء الزنج ينظرون إليك ويرطن بعضهم إلى بعض فأذنت لأجمع الناس إليك ، فقال صلى الله عليه وسلم : « أصبت يا سعد إذا لم تر بلالا معي فأذن » ، قال : فأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها ثلاث مرات . وفي كتاب « البغوي » : شكا سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم [ ق 71 / ب ] قلة ذات يده فأمره بالتجارة ، فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من قرط فباعه فربح فيه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بلزوم ذلك ، فلزمه فسمي سعد القرط ، رواه عنه القاسم بن الحسن بن محمد بن عمر بن حفص بن سعد القرط قال : حدثني أبي عن أبيه عن أجداده أن سعدا . . . به . وفرق ابن قانع بينه وبين سعد المؤذن ، روى عن قتيبة قال : ثنا شيخ من أهل المدينة كان عنده حربة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له فلان بن سعد المؤذن قال : أخبرني أبي عن جدي قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم حربتان فبعث إحديهما إلى النجاشي ، ودفع الأخرى إلى سعد المؤذن ، فكان يسير بها أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر والأضحى . . الحديث ، وسمى أباه أبو حاتم الرازي : عبيدا . 1884 - ( ع ) سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري ، سيد الخزرج أبو ثابت ، وقيل : أبو قيس المدني ، اختلف في شهوده بدرا . كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير ما في « كتاب أبي نعيم الحافظ » : سعد ابن عبادة بن دليم ، ويقال : دلهم ، عقبي بدري أحدي شهد المشاهد كلها ،