تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
لتكونن بالبطحاء قريش . . . فقعه القا في أكف الإماء فأنهينه فإنه أسد الأسد لذي . . . الغاب والغ في الدماء إنه مطرق يريد له الشر . . . سكوتا كالحية الصماء فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء من يده ودفعه إلى قيس ابنه ، وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب « هواتف الجان » : سمع بالمدينة يوما هاتفا يقول : خير كهلين في بني الخزرج . . . الغر بشير ، وأسعد بن عبادة ( . . ) إذا ادعى أحمد الخير . . . فنالتهما هناك السعادة ثم عاشا مهديين جميعا . . . ثم لقاهما المليك شهادة وقال ابن حبان : يكنى أبا الحباب ، وشهد بدرا ، وهو الذي يقال له سعد الخزرج . وممن ذكره في البدريين أبو منصور الباوردي ، وأبو علي بن السكن . وقال محمد بن جرير في كتاب « الصحابة » : كان من الكتبة ، وما علم بموته حتى سمع غلمانا في بئر منبه أو بئر سكن بالمدينة وهم يقتحمون نصف النهار في حر شديد قائلا يقول : نحن قتلنا سيد الخزرج الرجز ، فذعر ، فحسب ذلك اليوم فكان يوم موته . وفي « تاريخ الفلاس » : مات في أول سنة عشر . وأما ما حكاه المزي عن سفيان في هذه الترجمة : عبادة بن الصامت عقبي بدري فلا أعلم لذكره هنا وجها ، والله أعلم . وفي « فتوح مصر » لابن عبد الحكم : كان أسود . وفي « المجالسة » للدينوري : جاء سعد بن عبادة بصحفة أو جفنة مملوءة مخا ،