لتكونن بالبطحاء قريش . . . فقعه القا في أكف الإماء
فأنهينه فإنه أسد الأسد لذي . . . الغاب والغ في الدماء
إنه مطرق يريد له الشر . . . سكوتا كالحية الصماء
فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء من يده ودفعه إلى قيس ابنه ، وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب « هواتف الجان » : سمع بالمدينة يوما هاتفا يقول :
خير كهلين في بني الخزرج . . . الغر بشير ، وأسعد بن عبادة
( . . ) إذا ادعى أحمد الخير . . . فنالتهما هناك السعادة
ثم عاشا مهديين جميعا . . . ثم لقاهما المليك شهادة
وقال ابن حبان : يكنى أبا الحباب ، وشهد بدرا ، وهو الذي يقال له سعد الخزرج .
وممن ذكره في البدريين أبو منصور الباوردي ، وأبو علي بن السكن .
وقال محمد بن جرير في كتاب « الصحابة » : كان من الكتبة ، وما علم بموته حتى سمع غلمانا في بئر منبه أو بئر سكن بالمدينة وهم يقتحمون نصف النهار في حر شديد قائلا يقول : نحن قتلنا سيد الخزرج الرجز ، فذعر ، فحسب ذلك اليوم فكان يوم موته .
وفي « تاريخ الفلاس » : مات في أول سنة عشر .
وأما ما حكاه المزي عن سفيان في هذه الترجمة : عبادة بن الصامت عقبي بدري فلا أعلم لذكره هنا وجها ، والله أعلم .
وفي « فتوح مصر » لابن عبد الحكم : كان أسود .
وفي « المجالسة » للدينوري : جاء سعد بن عبادة بصحفة أو جفنة مملوءة مخا ،
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 240
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٤٠