الخطاب ، وقول ابن منده : كان فيمن شهد فتح فارس .
وكناه البخاري في « التاريخ الصغير » : أبا ملجم وهي نسخة في غاية الصحة ، وعليها خطوط جماعة من الحفاظ ، والشيوخ أحدهم أبو العلاء العطار ، وابن عساكر ، والمزي .
وقال البغوي : سكن المدينة ، وفي « كتاب » العسكري : أمه زينب بنت حرب وقيل : فاختة روى عن أخوه محلم .
وقال أبو نعيم الحافظ : كان ينزل في ودان ثم تحول إلى المدينة .
في « كتاب » ابن الأثير : اسم جثامة : يزيد بن قيس .
ولما ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق قال : أنبأ محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي عن أبي عمر بن حماس قال : مرت بنو ليث يوم الفتح وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لوائهم الصعب بن جثامة .
وفي قول المزي - تبعا لما في « الكمال » - : سمى الشداخ ؛ لأنه شدخ الدماء بين أسد وخزاعة - يعني أهدرها - نظر ؛ لما ذكره ابن دريد في كتاب « الاشتقاق الكبير » تأليفه : سمي الشداخ ؛ لأنه أصلح بين أسد وخزاعة في الحرب التي كانت بينهم فقال : شدخت الدماء تحت قدمي ، والشدخ وطؤك الشيء حين
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 371
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٧١