وأنشد له أيضا :
نصبوا للحم للبزاة . . . على ذروتي عدن
ثم لاموا البزاة أن . . . خلفت فيهم الروسن
لو أرادوا عفاف ما . . . نقبوا وجهه الحسن
وقال الحاكم : من كبار محدثي البصرة .
وذكر حمزة في كتاب « التصحيف » أنه قرأ يوما على الأصمعي : « أغنيت شاني فأغنوا اليوم شانكم » فقال شاتي بالتاء . فقال الأصمعي مسرعا : فيما غزا اليوم بمسلم إذا ، وأشار بيده إلى أبي حازم فضحك به الحاضرون .
وذكره أبو الطيب في « مراتب النحويين » أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني ، لذلك قال : وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضا ، وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ، ولما توفي رثاه الرياشي بأبيات منها :
ماتت بشاشة أهل العلم والأدب . . . مذيل سهل وآسى غير مقترب
من للعريب وللقرآن نسأله . . . إذا تغوى معناه ولم نصب
وزعموا أنه كان يصم ( العول ) .
وفي « التهذيب » : كان أحد المتقنين جالسه شمر وابن حمدويه وابن قتيبة ووثقاه .
وقال الدارقطني في « الطبقات » : أخذ القراءة عرضا عن ابن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة ، وقال المازني : لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه .
وأنشد يعقوب وأبو حاتم يقرأ عليه :
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 142
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٤٢