وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ خطئا كثيرا ومات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق .
وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، والحاكم ، وأبو عوانة ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
وذكر أحمد بن محمد بن عبد ربه في كتاب « العقد » شيئا لم أر له فيه سلفا ولا متابعا أن سماك بن حرب كان كاتبا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف .
وقال جرير : أتيت سماكا فرأيته يبول قائما فرجعت ولم أسأله عن شيء .
قلت : قد خرف .
قال أبو أحمد : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله ، وقد حث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفة ، وأحاديثه حسان عمن روى عنه وهو صدوق لا بأس به .
وقال المنتجالي : تابعي ثقة لم يترك أحاديثه أحد .
قال يحيى بن معين : هو كيس ، وقال أبو مسلم : تكلم مالك وسفيان في قوم : فلم يضرهم ذلك شيئا ، مالك في ابن إسحاق ، والثوري في سماك من أجل الشعر .
وذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : إذا حدث عنه شعبة والثوري ، وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة ، وما كان عن شريك ، وحفص بن
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 110
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١١٠