الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف .
وفي كتاب « المجروحين » لابن حبان : كان إمام النخع ، قال : وهو الذي يقال له سليمان بن قشير وقيل : ابن شقير ، وقيل ابن سفيان ، وكله واحد يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات ، وربما حدث عنه الثوري ويكنيه .
وفي قول المزي : ومن الأوهام :
2237 - سليمان مولى أم علي هو سليم المكي .
وقد تقدم ، نظر لأن هذه الترجمة لا ذكر لها في كتاب الكمال جملة واحدة فينظر من هو الواهم . والله تعالى أعلم .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 108
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٠٨