تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه . . . إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر قال المبرد : وحدثني التوزي : حدثني محمد بن عباد بن حبيب بن المهلب - أحسبه - عن أبيه قال : لما انقضى يوم الجمل خرج علي في ليلة ذلك اليوم ، ومعه قنبر وبيده مشعلة نار ، يتصفح القتلى حتى وقف على رجل ، قال التوزي ، فقلت : أهو طلحة ؟ قال : نعم . فلما وقف عليه قال : أعذر علي أبا محمد أن أراك معفرا تحت نجوم السماء وفي بطون الأودية ، شفيت نفسي ، وقتلت معشري ، إلى الله أشكو عجري وبجري . وفي كتاب ابن عساكر ارتجز طلحة يوم أحد بهذا الشعر : نحن حماة غالب ومالك . . . نذب عن رسولنا المبارك نضرب عنه القوم في المعارك . . . ضرب صفاح الكوم في المبارك ولما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من أحد قال لحسان : قلت في طلحة شيئا فقال : وطلحة يوم الشعب أسمى محمدا . . . على ساعة ضاقت عليه وشقت يقيه بكفيه الرماح وأسلمت . . . أشاجعة تحت السيوف فشلت وكان إمام الناس إلا محمد . . . أقام رحى الإسلام حتى استقلت [ ق 211 / ب ] وقال أبو بكر الصديق فيه رضي الله عنهما : حمى بني الهدى والخيل تتبعه . . . حتى إذا ما التقوا حامى عن الدين صبرا عن الطعن إذا ولت جماعتهم . . . والناس من بين مهدي ومتفون يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت . . . لك الجنان وزوجت المها العين وقال عمر بن الخطاب : حمى بين الهدى بالسيف منصلتا . . . لما تولى جميع الناس وانكشفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدقت يا عمر . ولما قتل قال مولى له يبكيه :