تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عبيد الله قال : فحدثني أبي عن جدي عن موسى عن أبيه طلحة قال : سماني النبي صلى الله عليه وسلم - أحسبه قال يوم أحد - طلحة الخير ، ويوم العشيرة طلحة الفياض ، ويوم خيبر طلحة الجود . وقال المبرد : وحدثني التوزي قال : كان يقال لطلحة بن عبيد الله : طلحة الطلحات . وفي كتاب " الطبقات " لابن قتيبة مثله ، وقال المبرد : وكان طلحة يوصف بالتمام - يعني في القامة - قال : وحدثني العتبي في إسناد وذكره قال : دعا طلحة أبا بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - فأبطأ عنهم الغلام بشيء أراده ، فقال طلحة : يا غلام فقال الغلام : لبيك ، فقال طلحة ، لا لبيك ، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - ما يسرني أني قلتها ولي الدنيا ، وقال عمر - رضي الله عنه - ما يسرني أني قلتها وأن لي نصف الدنيا ، وقال عثمان - رضي الله عنه - ما يسرني أني قلتها وأن لي حمر النعم ، وصمت عليها أبو محمد ، فلما خرجوا من عنده باع ضيعة له بخمسة عشر ألف درهم ، فتصدق بثمنها ، وعن الأصمعي أن طلحة باع ضيعة له فقسم ثمنها في الأطباق ، وفي بعض الحديث : أنه منعه أن يخرج إلى المسجد أن يفتق له بين ثوبين ، وفيه يقول حسان من أبيات : لولا الرسول فإني لست عاصيه . . . حتى يغيبني في الرمس ملحودي وصاحب الغار إني سوف أحفظه . . . وطلحة بن عبيد الله ذو الجود وتمثل علي - رضي الله عنه - في طلحة بن عبيد الله حين قتل - يعني بقول سلمة بن يزيد الجعفي يرثي أخاه لأمه سلمة بن معاوية فيما ذكره أبو إياس في حماسته . وفي " أمالي أبي علي " يرثي أخاه لأمه قيس بن سلامة . وفي " اللآلي للبكري " : وهو للأبيرد الرياحي قال ، ويروى أيضا للخنساء ، وقال أبو عبيد بن سلام : يروي لأمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وهو :