وفي " الزيادات " للرشاطي : ولد لست سنين من خلافة عثمان وقيل ولد سنة إحدى وعشرين .
وفي " العقد " : لما سأله النخعي عن مسألة قال : لا أدري فقال إبراهيم : هذا والله هو العالم سئل عما لا يدري فقال لا أدري .
وفي " تاريخ أبي الفرج الأصبهاني " : قال الشعبي لما قدم بشر بن مروان الكوفة كتب على مظالمه .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق 222 / أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير .
وفي كتاب " فضل الكتاب " [ للجافظ ] : كان الشعبي مع تفقهه ونبله كاتب .
وفي " الوشاح " لابن دريد : قيل للشعبي من أنت ؟ قال : أنا فلان ابن فلان ابن ذي نسرين .
وذكر المزي روايته عن أسامة بن زيد ، والفضل بن العباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي سعيد ، وأبي جبيرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، ومسروق ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن ثابت الرواية المشعرة عنده بالاتصال .
وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل .
وفي " تاريخ نيسابور " : سئل يحيى بن يحيى الشعبي أدرك أم سلمة فكأنه قال لا .
وفي " جامع بيان العلم " : قال النخعي : الشعبي يحدث عن مسروق ! ! ووالله ما سمع منه شيئا قط .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 130
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٣٠