تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وقال ابن السمعاني : ولد سنة عشرين ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين مات سنة تسع ومائة . وقال ابن سعد : هو من حمير وكان ضئيلا نحيفا فقيل له يا أبا عمرو ما لنا نراك ضئيلا قال : إني زوحمت في الرحم وكان ولد هو وأخ توأما في بطن . وذكر ابن حزم أن مولده كان بعد قتل عمر ، وأن عمار بن ياسر لم يكن الشعبي يعقل رميه . وذكر الحصري في " زهر الآداب " أن قائل ذاك له عبد الملك بن مروان . ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم . وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي . وسئل عن شيء يوما فلم يكن عنده فيه شيء فقيل له : قل برأيك . قال : ما تصنع برأيي بل على رأيي . وسأل إبراهيم رجل عن شيء فقال : لا أدري ، والشعبي مار فقال : اذهب فاسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال : قال : لا أدري . فقال إبراهيم : هذا والله الفقه . ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال : مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة : فقال أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة فذكر عنهم شيئا من أفعالهم وكان الشعبي يصبغ بالحمرة وتوفي فجأة .