وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث : يحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور بن المعتمر .
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني .
وفي لفظ : ما رأيت أعجمياً أفضل من أيوب .
قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .
وقال حماد يوماً : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب .
قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون .
وقال أبو عوانة : رأيت الناس فلم أر مثل : أيوب ويونس وابن عون .
وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم .
وكناه ابن الحذاء أبا عثمان .
ولما ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » قال : قيل : إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي ، وكان من سادات أهل البصرة فقهاً وفضلاً وروعاً ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه ، مات سنة إحدى أو اثنتين
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 323
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٢٣