توفي بعد وقعة الجمل بمائة سنة ، فعلى هذا تكون وفاته بعد أبي الطفيل بعدة سنين ، وسيأتي ذكره ، والله أعلم .
مات أعني أنساً سنة خمس وتسعين قاله أحمد بن حنبل في « تاريخه الكبير » .
وقال السمعاني في « الأمالي » : وله حين مات مائة وسنتان .
وفي « كتاب » ابن أحمد العسكري ، وله سبع وتسعون سنة .
وفي « كتاب » أبي عمر : مائة وعشرين .
وفي كتاب « قبائل الخزرج » لشيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي [ ق 98 / ا ] رحمه الله تعالى : قال أنس : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي وانطلق بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك ، وفي لفظ : كاتب ومات وقد بلغ المائة أو جاوزها على المشهور ، ومن ولده النضر وموسى وأبو عمير عبد الله وعبيد الله أبو حفص وزيد وأبو بكر وعمر ومالك أولاد أنس رضي الله عنهم .
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : عن شعيب بن الحجاب ، ثنا أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب سره .
عن عاصم قال : قال لي أنس : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا ذا الأذنين » .
وقال قتادة : كبر أنس حتى لم يطق الصيام .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 282
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٨٢