وزعم الجاحظ في كتاب « البرصان » : أن ولده لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الفقه ، وإما في الزهد وإما في الخطابة ، ومع ذلك فلم يكن يعتري ولده عطاس .
وفي « الأوائل » للعسكري : ولّى الحجاج أنسا نيسابور من فارس فأقام فيها سنين يقصر الصلاة ويفطر ، ويقول : ما أدري كم مقامي ؟ ومتى يوافيني العزل ؟ .
قال أبو هلال هذا إسناده صحيح .
وفي كتاب « الشكر » تأليف [ ق 97 / ب ] الجاحظ : لما قالت أم سليم يا رسول الله خويدمك أنس فادع الله له .
فقال : « اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر له » .
قال أنس : فوالله لقد كثر مالي حتى كان يقبض في السنة مرتين فأكثر ، وكثر ولدي حتى دفنت من صلبي مائة ، وأطال عمري حتى اشتقت إلى ربي ، وأما الرابعة فيفعل الله فيها ما يشاء ، فجاءت أم سليم بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتشكره ، فلما رآها قال : لم جئت يا أم سليم قال لأشكرك يا رسول الله قال فقد شكرت أم سليم .
وذكره أبو عروبة الحراني في « طبقة الآخذين » وهي الثانية من « طبقات الصحابة » .
وروى عنه من أهل واسط فيما ذكره أبو الحسن مؤرخ واسط في « تاريخه » : أبو سهل زياد الجصاص ، ودينار مولى أنس بن مالك ، ورائطة مولاته أيضا ، وأبو بصيرة مسلم بن عبيد ، وزياد بن ميمون أخو حسان بن أبي حسان النبطي ، وأبو عمار ، وعطاء البزاز جار ابن عون وهو ابن عبد الرحمن بزاز الحجاج بن يوسف قدم به الحجاج من البصرة ، وخالد بن مَحْدوج أبو رَوْح ، وجهصم أبو معاذ الحذاء ، وبزيع مولى الحجاج بن
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 280
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٨٠