تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ومن يكن ذا صحّة سالما فقلّ ما يرحم أهل البلا
ومما يغنى من شعره :
هجرت مولاي يوما بعزمة لا تواتى فصيّرت لي هموم تدنين منّى وفاتي فقلت يا من بكفّ يه عيشتى ومماتي جرّبت هجرك يوما قتلت منه حياتي
حدّثنا عون بن محمد قال حدثني محمد بن سليمان بن داود عن أبيه سليمان - وكان يكتب لأم جعفر - قال كنت جالسا مع عبد اللَّه بن الهادي فمر به خادم لصالح بن الرشيد ، فقال له ما اسمك فقال اسمى « لاتسل » قال فأعجبه حسنه وحسن منطقه ، فقال لي قم بنا حتى نسر اليوم بذكر هذا البدر فقمت معه ، فأنشدني في ذلك اليوم :
وشادن مرّ بنا يجرح باللَّحظ المقل مظلوم خصر ظالم منه إذا يمشى الكفل اعتدلت قامته والَّلحظ منه ما عدل بدر تراه أبدا طالع سعد ما أفل سألته عن اسمه فقال إسمى « لاتسل » وطلعت من وجنتي ه وردتان من خجل