تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

عبد اللَّه بن موسى الهادي

ويكنى أبا القاسم ، وكان عبد اللَّه بن الهادي كريما جوادا ظريفا ممدحا ، وفيه يقول الشاعر :
أعبد اللَّه أنت لنا أمير وأنت من الزّمان لنا مجير حكيت أباك موسى في العطايا إمام الناس والملك الكبير
وعبد اللَّه الذي يقول - أنشدني هذا الشعر له عبد اللَّه بن المعتز وقال : له فيه لحن في طريقة الماخورى وشعره قليل جدا :
تقاضاك دهرك ما أسلفا وكدّر عيشك بعد الصّفا فلا تنكرنّ فانّ الزّما ن رهين بتشتيت ما أخلفا ولمّا رآك قليل الهموم كثير الهوى ناعما مترفا ألحّ عليك بروعاته وأقبل يرميك مستهدفا
وغنى عبد اللَّه بن الهادي في هذا الشعر لحن رمل :
إنّ أسماء أرسلت وأخو الودّ مرسل أرسلت تستزيدنى وتفدّى وتعذل
قال وفى هذا الشعر لحنان أحدهما لابن سريج ، والآخر لمالك . ومن شعره :
وابأبى من رماني بأسهم اللَّحظ والجفون