فانفردت بي شجون قلب
أدنين عمرى من المنون
فصرت فوق الفراش شخصا
مستترا غير مستبين
لم يترك السّقم لي لسانا
ينطق عنّى سوى الأنين
ومن مليح شعره ما وجدته له في كتاب بخط إبراهيم بن شاهين :
ما أولع الحبّ بالكرام وما
أولع بالهجر كلّ محبوب
قد حجب الهجر من هويت فما
يسعفني وهو غير محجوب
قال وأحسبه في هذا :
يا من يراه النّاس دونى ولا
أراه ، طوبى لعيون تراك
أنت الَّذى إن غاب بدر الدّجى
إن يكسف الظَّلمة نور سواك ( 1 )
وأنت من لو خيّر الحسن أن
يملكه خلق إذا ما عداك
وما يشمّ النّاس من وردهم
فانّما منشؤه وجنتاك
وقال
وابأبى ظبي رمى مهجتي
سهم له لم يخطئ المقتلا
ونام عن ليله صبّ به
قد كتب الحبّ عليه الجلا
يشكو فلا يرحمه إن شكا
لأنّه سال وذا ما سلا
هامش
( 1 ) لعل الصواب : لن يكسف الظلمة