تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

وممّا غنّت فيه من شعرها في طريق الرمل

، وقالت وصحفت في هذا الشعر طل
سلَّم على ذكر الغزا ل الأغيد المسبى الدّلال سلَّم عليه وقل له يا غلّ ألباب الرّجال خلَّيت جسمي صاحيا وسكنت في ظلّ الحجال وبلغت منّى غاية لم أدر فيها ، ما احتيالى
وقالت
يا ذا الَّذى أكتم حبّيه ولست من خوف أسمّيه لم يدر ما بي من هواه ولم يعلم بما قاسيته فيه
وقالت
شعف الفؤاد بجارة الجنب فظللت ذا حزن وذا كرب يا جارتي أمسيت مالكة رقّى وغالبتى على لبّى وأنا الذّليل لمن بليت به حسبي به عاذلتى حسبي أمّا النّهار ففيه شغل نحمّل ؟ ؟ ؟ واللَّيل يجلب لي هوى الحبّ
وقالت
لقد كنت أنهى النّفس جهدي لعلَّها إذا ما استطبت الهجر عنك تطيب
الأوراق — صفحة 71 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن