وقالت
شغلت اشتغالى ونفسي بكم
وأمسيت صبّا إلى قربكم
فان بالهوى مرّة عدتم
فانّى إذن عدت عبدا لكم
وقالت
ألبس الماء المداما
واسقنى حتّى أناما
وأفض جودك في النّا
س تكن فيهم إماما
لعن اللَّه أخا ال
بخل وان صلى وصاما
وقالت
اللَّه يحفظه ويجمع بيننا
ربّ قريب للدّعاء مجيب
يا طيب عيش كنت فيه وسيّدى
نسقى بكأس والجناب خصيب
وقالت وحكى ميمون أن كنيزة الكبيرة جارية أم جعفر أعلمته أن هذا الشعر واللحن فيه لعلية :
أليست سليمى تحت سقف يكنّها
وايّاى هذا في الهوى لي نافع
ويلبسها الَّليل البهيم إذا دجى
وتبصر ضوء الفجر والفجر ساطع
تدوس بساطا قد أراه وأنثنى
أطأه برجلي كلّ ذالى شافع ( 1 )
هامش
( 1 ) كتب بهامش الأصل ما نصه : « هذا مأخوذ من شعر جحدر وجحدر كان في زمن الحجاج وهو :أليس اللَّه يجمع أم عمرو
وإيانا فذاك بنا تدانى
نعم وأرى الهلال كما تراه
ويعلوها النهار كما علانى