فيا عوناه من يطل
ب لي مرضاة غضبان
وقالت
حقّ الَّذى يعشق نفسين
أن يصلب أو ينشر بمنشار
وعاشق الواحد مثل الَّذى
أخلص دين الواحد الباري
صبرت حتّى ظفر السّقم بي
كم تصبر الحلفاء للنّار
لولا رجائي العطف من سيّدى
بقيت بين الباب والدّار
وقالت
لأشربنّ بكأس بعد ما كأس
راحا تدور بأخماس وأسداس
وأرضع الدّرّ منها باكرا أبدا
حتّى أعيّب في لحد وأرماس
وقالت
صرمت أسماء حبلى فانصرم
ظلمتنا كلّ من شاء ظلم
واستحلَّت قتلنا عامدة
وتجنّت عللا لم تجترم
وقالت
يا خلَّتى وصفيّتى وعذابي
مالي كتبت فلم تردّ جوابي
خنت المواثق أم لقيت حواسدا
يهوين هجرى أم مللت عتابى
وقالت
أصابني بعدك ضرّ الهوى
واعتادنى للبعد إقلاق