فقالت أشيب ما أرى قلت شامة
فقالت لقد شامتك عند الحبايب
وقال
قل لذات الَّلحظة المتخنّثه
ولمن أمست بلومى عبثه
إنمّا مالي ما أنفقه
والَّذى أتركه للورثة
وقال
هلَّا كليلاته في ليلة الأحد
لقد تملأت من همّ ومن سهد
كم راسب في عماد الملك تحسبه
في لذّة وهو في غمّ وفى كمد
وعاقد فوق أموال يجمّعها
قد أصبحت بعده محلولة العقد
ومبرم أمره والدّهر ينقضه
هل غالب الدّهر يا للنّاس من أحد
يا هند رابني الاخوان وامتلأت
عيني قذى وخلت من معشرى عضدي
والشّيب فضّاح وعظ لست أحمده
أسرى به في طريق الحقّ والرّشد
وقال
يا صاحبي قد كفاك الدّهر تفنيدى
خرجت من لحظات الكاعب الرود
وأرسل الشّيب لا يبغى به قنصا
بزاته البيض في غربانى السّود