تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
أتيح لها لهفان يحطم قوسه باصفر حنّان القرى غرّا عزلا وأودعها سهما كمدرى مواشط بعثن به في مفرق فتغلغلا بطيئا إذا أعجلت إطلاق فوقه ولكن إذا أبطأت في النّزع عجّلا بنى عمّنا أيقظتم الشّرّ بيننا فكانت إليكم عدوة الشّرّ أعجلا فصبرا على ما قد جررتم فانّكم فتحتم لنا بابا من الغيب مقفلا ولمّا أشبّ الضّغن تحت صدورهم حسمناه عنّا قبل أن يتكمّلا
وقال لابن الفرات
يا دهر غيّر كلّ شئ سوى ودّ أبى العبّاس واتركه لي قد كان لي ذا مشرع طيّب حينا فشيب الآن بالحنظل عين أصابت ودّه لا رأت وجه حبيب أبدا مقبل
وقال
يا لهفة منّى على معشر إن لم يقى اللَّه فما يتّقون كاساتهم تعلس من ريّها وبيضهم قد عطست في الجفون
وقال
أيا وادى الأحباب حيّيت واديا ولا زلت مسقيّا وإن كنت خاليا