قف لنا في الطَّريق إن لم تزرنا
وقفة في الطَّريق نصف الزّياره
وقال :
يا عاذلى في ليله ونهاره
خلّ الهوى يكوى المحبّ بناره
ويح المتيّم ويحه ما ذا على
عذّاله من ذنبه أو عاره
يا حسن أحمد إذ غدا متشمّرا
في قرطق يسعى بكأس عقاره
والغصن في أثوابه والدّرّ في
فمه وجيد الظَّبى في أزراره
لكنّه قاس كذوب وعده
نائى المزار على دنوّ جواره
قد كنت معذورا لهجرة مثله
لولا ملاحة خدّه وعذاره
وقال ( 1 )
إنّ الخليط بكر
زمرا تخبّ زمر
ما زلت أتبعهم دم
عا بكيد نظر
ولقد طرقت على
صدّ وحسن حذر
رشأ لمحبّته
شرب الكرى فسكر
شغلته أقرطه
دمالج وطرر
هامش
( 1 ) رسمنا هذه القطعة كما وجدنا ولم نحدث فيها من الاصلاح إلا يسيرا يتفق مع الرسم . ويلاحظ أن بعض أبياتها غير موزون