تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
مرحبا باختلاج أجفان عين بشّرت نفسها برؤية شرّ لك منّى عتق من الدّمع إن ص حّ الَّذى قلته ولو بعد دهر
وقال
باللَّه يا ذا المقلة السّاهره اغفر ذنوب الدّمعة القاهرة ته كيف ما شئت علينا فقد تاهت بك الدّنيا على الآخرة
وقال :
أصابت عينه عين فزيدت فتورا في الملاحة وانكسارا فصار لغمزها عذر إذا ما أشار إليه لحظى أو أشارا ( 1 ) وزاد سقامها سقما فأذكت على قلب المتيّم منه نارا
وقال
أرى أعين الأعداء قد فطنت بنا وأوجس سوء الظَّنّ من كان ذا أنس فان منعوا من صورة الجسم صورة ففي النّوم تلقى صورة النّفس للنّفس
هامش
( 1 ) في الأصل « فصارت لغمزها »