وكم نومة لي قوّادة
تقرّب حبّى على بعده
وقال
مضيت فكم دمعة لي علي
ك تهوى وكم نفس يصعد
[ وجئت فحبّى ذاك الَّذى
عهدت كما هو لا ينفد ]
فهل لك في أن تعيد الوصا
ل فالعود أحمد يا أحمد
وقال
سقيا لظلّ زماني
ودهرى المحمود
ولَّى كليلة وصل
قدّام يوم صدود
وقال
[ يا أيّها الرّاكب المستعجل الغادى
أقر السّلام على يعقوب بالوادي
وقل له الحقه قد خلفّته دنفا
يمجّ آخر عهد بين عوّاد ]
يا حبّذا الدّهر إذ نسقى مسرّته
صرفا ونمزج إنجازا بميعاد
وإذ نبيت وقلبانا قد انتصفا
حادي عناق وإسعاف وإسعاد
[ بسرّ من راسقاها [ الغيث ] ما شربت
من رائح ضاحك بالمزن أو غاد
وقال
ألا حلَّلوا عنّى عرى الهمّ بالمنى
وأخبار شرّ قد رضيت بأخبار