وقال
ما زلت [ أطمع ] حتّى قد تبيّن لي
جدّ من الخلف في ميعاد مزّاح
ليلى كما شئت ليل لا انقضاء له
بخلت حتّى على ليلى باصباح
وقال
مات وصال وعاش صدّ
وعزّ مولى وذلّ عبد
يا أحسن العالمين وجها
مالك من أن تحبّ بدّ
وقال
أغلَّق سمعي بالأحاديث بعدكم
وأصرف لحظى عن محدّثها عمدا ( 1 )
وأسأله ردّ الحديث لعلَّة
سواك ودمعى دائب يفضح الوجدا
وقال
يا نسيم الرّيح من بلد
إن لم تفرّج همّى فلا ترد
أبيت والشّوق في الفراش معي
يكحل عيني بمرود السّهد
أخطأت يا دهر في تعرّقنا
ويحك تب بعدها ولا تعد
مالي أرى اللَّيل لا صباح له
ما الهجر إلَّا ليل بغير غد
وقال
ما ذا يضرّك لو رثيت لعاشق
قلق يقوم به هواك ويقعد
هامش
( 1 ) في الأصل « بالأحاديث عنكم »