تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
يا شرّ إن أنكرتني فلكم ليل رأتك معي كواكبه شابت نواصيه وعذّبنى بقمير خامسة أراقبه بأبى حبيب كنت أعهده لي واصلا فازورّ جانبه عبق الكلام بمسكة نفحت من فيه ترضى من يعاتبه نبّهته والحىّ قد رقدوا مستبطنا غضبا مضاربه فكأنّنى روّعت ظبي نقا في عينه سنة تجاذبه
وقال
وا بلائي من محضرى ومغيبى من حبيب منّى بعيد قريب لم ترد ماء وجهه العين إلَّا شرقت قبل ريّها برقيب
وقال
لقد بليت نفسي بمن لا يحبّنى وذاك عذاب فوق كلّ عذاب وقلت له ردّ الجواب فقال لي جوابك لا واترك جواب جوابي
وقال
يا أيّها المتتايه المتغاضب مات الرّضى عنّى فانّى تائب وغضبت لمّا قلت هجرك قاتلي إن عاد وصلك لي فانّى كاذب