تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ولاح ضوء هلال كاد يفضحه مثل القلامة قد قصّت من الظَّفر فكان ما كان ممّا لست أذكره فظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر ما زلت أسقيه من حمراء صافية عجوز دسكرة شابت من الكبر راح الفرات على أغصان كرمتها بجدول من زلال الماء منفجر حتّى إذا حرّ آب جاش مرجله بفاتر من هجير الشّمس مستعر ظلَّت عناقيدها يخرجن في ورق كما احتبى الرّيح في خضر من الأزر
وقال
من معينى على السّهر وعلى الهمّ والذّكر وابلائى من شادن كبر الحبّ إذ كبر قام كالغصن في النّقا يمزج الشّمس بالقمر شاطرنى مقطَّب فاسق الفعل والنّظر قد سقاني المدام واللَّا يل بالصّبح مؤتزر والثّريّا كنور غصن على الغرب قد نثر
وقال
قد حثّنى بالكأس أوّل فجره ساق علامة دينه في خصره
الأوراق — صفحة 188 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن