تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
أستغفر اللَّه مر لحظ أردّده مفزّع من دواعي الظَّنّ والرّيب كما تحكَّم في العنوان قارئه ولم يفضّ خواتيما على الكتب
وقال
لا تسقها الماء واتركها كما نزلت فحسبها منه ما قد أسقيت عنبا وكيف كان إذا ما طاف يحملها ظبي يسقّيك فضل الكأس إن شربا وقد تردّت بمنديل عواتقه وقطَّب الوجه من تيه وما غضبا وناولت كفّه النّدمان صافية كأنّه إذ حساها نافخ لهبا
وقال
سقيا لأرض القيصوم والغرب وسرّ من رّا والجوسق الخرب
وفيها
فسقّنى قهوة عروس دساكي ر عليها طوق من الحبب فصار في الكأس من أبارقه ماءين من فضّة ومن ذهب في مجلس غاب عنه عاذله تطرد فيه الهموم بالطَّرب وكم عناق لنا وكم قبل مختلسات حذار مرتقب نقر العصافير وهى خائفة من النّواطير يانع الرّطب
الأوراق — صفحة 177 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن