تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ولولا نحن قد ضاع دم بالطَّفّ صديان به حلَّت عرى الدّين وهدّت منه أركان فيا من عنده القبر وطين القبر قربان بأسيافكم أودى حسين وهو ظمآن فهلَّا كان ذا الحبّ وداعى النّصر لهفان وهلَّا كان إمساك إذا لم يك إحسان
وقال [ « ضمن اللَّقاء رواح ناجية » ]
ضمن اللَّقاء رواح ناجية مقذوفة بالنّحض كالرّعن تصغى إلى أمر الزّمام كما عطفت يد الجاني ذرى الغصن ( 1 ) وكأنّ ظعن الحىّ غادية نخل سقيت الغيث من ظعن أو أيكة ناحت حمائمها في فرع أخضر ناعم لدن يصفقن أجنحة إذا انتقلت منشورة كطيالس دكن وجد المتيّم وهى هاتفة ما شئت من طرب ومن حزن يا هند حسبك من مصارمتى لا تحفلى في الحبّ بالظَّنّ حتّام تلمع لي سيوفكم حاشاى من جزع ومن جبن
هامش
( 1 ) في الأصل « تصغى إلى امر الزمان »