ترسّل عنه إلى أبغا بن هولاوو وإلى غيره . ولمّا تملك المنصور جعله أمير حاجب وأعطاه خُبزاً كثيرًا ، وزادت منزلته عنده ، وكان أيضًا يندبه للمَهَمَّات لعلمه بدرايته ونهضته ، حجّ من الشام سنة ستَّ وثمانين ، وردّ إلى مصر فتُوُفيّ بها فِي ربيع الأوّل ، وقد نيَّف عَلَى الستّين .
وقد رَأَيْته بدمشق وكان شيخًا مهيبًا ، روى عن ابن المقير ، وحدّث بالقاهرة ودمشق .
442 - الباخليّ ، الأمير الكبير جمال الدّين ، [ المتوفى : 687 ه - ]
من أمراء دمشق .
تُوُفّي فِي ذي القعدة . 443 - بدر الدّين الآمِديّ ، الكاتب الرئيس ، [ المتوفى : 687 ه - ]
ناظر ديوان دمشق .
تُوُفّي في المحرم . ويعرف بابن العطار وبالبدر الطّويل واسمه أَحْمَد . وكان أمينًا فِي فنّه ، ماهراً . 444 - بدر ، الأتابكي الطَّواشيّ ، بدر الدّين ، [ المتوفى : 687 ه - ]
عتيق السّتّ اقصرا .
روى عن ابن الزُّبيْديّ ، وابن صباح ، وكريمة ، كتب عَنْهُ الجماعة وتوفي في ربيع الآخر .
حدث عَنْهُ ابن العطّار والبِرزْاليّ . 445 - بيليك ، الأمير الكبير بدرُ الدّين الصّالحيّ ، المعروف بالأيْدمُري . [ المتوفى : 687 ه - ]
من أمراء الألوف .
رَأَيْته يحمل الجتْر عَلَى رأس السّلطان الملك المنصور سنة ثلاثٍ وثمانين .
تُوُفّي فِي المحرّم بالقاهرة . وخلّف ثلاثة بنين ومائة مملوك ، ووصّى بهم للسلطان . 446 - الْحَسَن بْن شاور بْن طُرْخان ، الأديب ، ناصر الدّين الكنانيّ ، الشاعر المعروف بابن النّقيب وبابن الفقيسيّ ، الجنديّ ، [ المتوفى : 687 ه - ]
من أعيان الشعراء بالدّيار المصرية .
مدحه الشهاب محمود الموقّع ، ومدح هُوَ الشهاب . ونظمُه فِي غاية الجزالة والسُّهولة ، فمن شعره :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 590
مساهمون: الذهبي
ص٥٩٠